صفحة شباب سوريا في الفيس بوك  
   

العودة   منتدى شباب سوريا > شـــبــاب الإســلام > إســــلام الســـلام

إســــلام الســـلام كل شــيء عن ديننا الجميل و ما يتعلق به من مواضيع

اخر المواضيع          نداء الايمان في رمضان (اخر مشاركة : R.one - عددالردود : 19 - عددالزوار : 57 )           »          علــــى كتـــر الســـــنين (اخر مشاركة : alprinc - عددالردود : 2 - عددالزوار : 53 )           »          الفرق بين الصديق الحقيقي والصديق العادي (اخر مشاركة : alprinc - عددالردود : 4 - عددالزوار : 66 )           »          اقرأ آيـة (اخر مشاركة : R.one - عددالردود : 15 - عددالزوار : 79 )           »          معلومات طريفة وغريبة (اخر مشاركة : بيبو - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          الفروق التسعة بين الرجل العربي والرجل الغربي (اخر مشاركة : بيبو - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          الوزن المثالي (اخر مشاركة : blue star - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          كلمــــــات رائعـــــــة (اخر مشاركة : blue star - عددالردود : 3 - عددالزوار : 72 )           »          كـــــلام مـــن ذهــــــب .......من لــم يقرأه ذهـــــــب....! (اخر مشاركة : blue star - عددالردود : 3 - عددالزوار : 44 )           »          ثبت علمياً (اخر مشاركة : blue star - عددالردود : 2 - عددالزوار : 41 )           »         

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-23-2010 رقم المشاركة : 31
R.one
عضو فضي

الصورة الرمزية R.one
 
تاريخ التسجيل : Feb 2010
رقم العضوية : 15
الإقامة : Damascus . Aamman
الهواية : reading
المواضيع : 45
الردود : 500
مجموع المشاركات : 545
بمعدل : 2.61 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 294
معدل تقييم المستوى : R.one is a jewel in the roughR.one is a jewel in the roughR.one is a jewel in the rough
آخر تواجد : من شي 7 ساعات (05:50 PM)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: female
البلد : البلد Syria
المزاج : المزاج 3ady
R.one مو موجود حالياً

افتراضي




القاعدة الثالثة، من أكبر الكبائر تحليل الحرام،
ومن أكبر الكبائر تحريم الحلال، شيء حرمه الله كيف تبيحه؟ وشيء أحله الل
ه كيف تحرمه؟ فعندما يصل الإنسان إلى أن يحرم ما أحله الله،
أو يحلل ما حرمه الله يكون قد وقع من كبيرة ما بعدها من كبيرة.

يقول عليه الصلاة والسلام فيما يرويه عن ربه:

(( وإني خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ ))

أي مائلين إلى الحق، مائلين إلى التوحيد، إلى الإنصاف، إلى العدل،
إلى الرحمة، هذه الفطرة:





الذي يحصل بالأرض من ثقافة إباحية، تدمر فطرة الإنسان السليمة.

(( وإني خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كلّهم. وإنهم أَتَتْهُمُ الشياطين فاجْتَالَتْهم عن دينهم.
وحرمت عليهم ما أَحللتُ لهم. وأمرْتَهُم أن يُشرِكوا بي ما لم أُنَزِّلْ به سُلطانا ))


فالإنسان الآن مشوه، الشيطان شوهه،
نحن نعاني تطرفين تطرف تفلت، وتطرف تشدد أيضاً،


المتنطع هو الذي يغالي، هناك إنسان متفلت، هذا متطرف تطرف تفلت،
وهناك إنسان آخر متشدد، هذا متطرف تطرف تشدد، وهم خطران على شباب الأمة،
التفلت والتشدد، الإسلام دين الاعتدال، دين الوسطية, دين أن تعطي
حق جسدك وحق نفسك، أن تهتم بدنياك وبآخرتك، لذلك يقول عليه الصلاة والسلام:

(( ألا هَلَكَ المُتَنَطِّعُون قالها ثلاثاً ))



القاعدة الرابعة في شأن الحلال والحرام أن الحلال طيب، وأن الحرام خبيث،
الحلال يتوافق مع الفطرة، تطيب به النفس، ترتاح له النفس، تسعد به النفس،
تطرب به النفس، والحرام تشقى به النفس، خبيث.


مثلاً: إنسان خطب امرأة وتزوجها، هناك عقد قران، وهناك عرس،
وهناك احتفالات، وهناك تهنئة، وهناك هدايا، لأن هذه العلاقة بين الذكر والأنثى
وفق منهج الله، الحلال طيب.


الحلال طيب، والحرام خبيث، لذلك الآية الكريمة يقول الله عز وجل:




الفطر السليمة تعرف المعروف ابتداء، بحسب خصائصها.



يقول لك إنسان: ما الدليل على أن الدخان حرام؟
نقول: ألم يثبت علمياً أنه ضار بالصحة؟ يقول: نعم، نقول إذاً حرام،
هذا هو الدليل ﴿ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ ﴾.



القاعدة الخامسة: في الحلال ما يغني عن الحرام، ما من شهوة أودعها الله
في الإنسان إلا جعل لها قناةً نظيفة تسري خلالها، أنا أخاطب الشباب،
ليس في الإسلام حرمان إطلاقاً، مرة ثانية: ما من شهوة أودعها الله
في الإنسان إلا جعل لها قناة نظيفة تسري خلالها.

لذلك في الحلال ما يغني عن الحرام، اشتهيت المرأة؟ تزوج، اشتهيت المال؟
اعمل، أية شهوة جبلت عليها جعل الله لها قناة نظيفة تسري خلالها.




القاعدة السادسة: هذه القاعدة دقيقة: ما أدى إلى حرام فهو حرام،
أي عمل انتهى إلى حرام فالمسبب آثم.

هناك أمثلة كثيرة جداً: صنعت ثياباً تبرز كل مفاتن المرأة،
فإذا ارتدت المرأة هذه الثياب أظهرت كل مفاتنها في الطريق لك سهم
في هذه المشكلة، ما أدى إلى حرام فهو حرام،
إلا إذا كان لزوجها فهذا موضوع ثان، من أجل الحكم الشرعي طبعاً،
أما حينما تصنع شيئاً تسهم في إفساد الناس، في إضلالهم، فهو حرام.

الآن إذا حرم الله شيئاً حرم معه ما يفضي إليه من وسائل، الوسائل محرمة كيف؟
كيف أن الوضوء فرض، والصلاة فرض، لأن الصلاة لا تتم إلا به،
وإذا كان هناك مشكلة أو معصية لا تتم إلا بعمل فهذا العمل
ولو كان في الأصل مباحاً ما دام قد انتهى إلى معصية فهو محرم أيضاً،
من هنا جاء سدّ الذرائع، إذا زرعت عنباً وتعلم علم اليقين أنه سيصنع خمراً
هذا الشيء المباح أفضى إلى حرام.

أية مشاركة بشرية مادية أو معنوية بمعصية كبيرة هي حرام،
إنسان يسهم في بناء ملهى، أخي أنا أركب الكهرباء فقط،
هذا ملهى تقام فيه المعاصي والآثام.

____________________
يتبع..

.




 

 

 

 

 





التوقيع - R.one

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلاّ هو
الحي القيوم وأتوب إليه .
رد مع اقتباس
قديم 07-24-2010 رقم المشاركة : 32
R.one
عضو فضي

الصورة الرمزية R.one
 
تاريخ التسجيل : Feb 2010
رقم العضوية : 15
الإقامة : Damascus . Aamman
الهواية : reading
المواضيع : 45
الردود : 500
مجموع المشاركات : 545
بمعدل : 2.61 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 294
معدل تقييم المستوى : R.one is a jewel in the roughR.one is a jewel in the roughR.one is a jewel in the rough
آخر تواجد : من شي 7 ساعات (05:50 PM)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: female
البلد : البلد Syria
المزاج : المزاج 3ady
R.one مو موجود حالياً

افتراضي





القاعدة السابعة: التحايل على الحرام، ماذا فعل بنو إسرائيل؟ حفروا الحفر على الشواطئ،
وجاءت الحيتان يوم السبت شرعاً، فصادوها يوم الأحد، حيلة شرعية،
وما أكثر الحيل الشرعية في حياة المسلمين، يتغير الاسم فقط.

هناك فتوى لو أن الإنسان أودع المال في البنك بفائدة ربوية،
نحن سنسمي الفائدة عائدة، سمِّها عائدة، سمِّها فائدة، مادام قرض ربوي
فهو حرام، بأي تسمية.

فهناك تحايل على الحرام، أوضح مثل بيع العينة، كيس الأرز يباع في اليوم
مئة مرة، يشتريه الإنسان بألف ديناً، ثم يبيعه لصاحبه في الدقيقة نفسها
نقداً بثمانمئة، أعطاه ثمانمئة وسجل عليه ألفاً، هذا الكيس يباع
في اليوم مئة مرة، يباع لمئة سنة، بيع العينة حرام لأنه تحايل على الحرام.



النية الحسنة لا تبرر الحرام، تقول: يانصيب خيري مثلاً، حفل غنائي ساهر
يرصد بيعه للأيتام، النية الحسنة لا تجعل الحرام حلالاً، لأن الله تعالى قال:



العمل الصلح الذي يرضاه الله عز وجل ما كان خالصاً وصواباً، خالصاً ما ابتغي به
وجه الله، وصواباً ما وافق السنة.




القاعدة التاسعة: اتقاء الشبهات أولى، الحرام واضح، الزنا، القتل،
الخمر، السرقة واضحة، والطاعة، والصلاة، والصيام، والحج، والزكاة،
والعمل الشريف واضح، فالحلال الصرف واضح، والحرام الصرف واضح،
وبينهما أمور مشتبهات، المشكلة هنا لا يعلمها كثير من الناس، لذلك قال تعالى:



الحلال واضح، والحرام واضح، وبيّن، ونيّر، وجلي، وظاهر، بينما الشبهات،
معنى الشبهات تشبه الحلال من جهة، وتشبه الحرام من جهة،
أنت الآن بحاجة إلى أهل الذكر ﴿ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾، فالورع يسأل.

(( فمن تركها استبرأ لدينه وعرضه فقد سلم، ومن واقع شيئاً منها
يوشك أن يواقع الحرام )).


كأن نهراً عميقاً جداً له شاطئ مائل زلق، وشاطئ مستوٍ جاف،
فالشاطئ المستوي الجاف هذا الحلال أو الحرام، أما الشاطئ المائل الزلق هذه الشبهات، لو سرت على هذا الشاطئ المائل الزلق يمكن أن تقع في النهر.

(( الحلالَ بيِّن والحرام بيِّن، وبينهما أمور مشتبهات، فمن تركها استبرأ لدينه
وعرضه، ومن واقع شيئاً منها يوشك أن يواقع الحرام ))




القاعدة العاشرة: الحرام حرام على الجميع، لا يوجد إنسان معفى من الحكم شرعاً،
لا يوجد حكم شرعي يطوى عن إنسان، لذلك قال عليه الصلاة والسلام:

(( إنَّما أَهلك الذين قبلكم أنَّهمْ كانوا إذا سَرقَ فيهم الشَّريفُ تَرَكُوه،
وإذا سَرَقَ فيهم الضعيف أقاموا عليه الحدّ. وَأيْمُ اللَّهِ لَوْ أنَّ فاطمةَ
بنْتَ محمدٍ سَرَقَت لقطعتُ يَدَهَا ))


الحرام حرام على الجميع.



آخر قاعدة: هي ضابطة للحلال والحرام، هناك آلاف الأحكام المحرمة،
وآلاف الأحكام التي تحل الأشياء، لكن ما الضابط؟ ما القاسم المشترك؟
ما المحور؟ ما الخيط الذي يجمع كل أنواع المحرمات؟ هو ما يلي:

أية منفعة بنيت على مضرة فهي حرام، أية منفعة متبادلة فهي حلال،
السرقة منفعة للسارق بنيت على مضرة المسروق، أما أنت فتحت بحيٍّ،
جئت ببضاعة من مركز المدينة، وتعبت، وبعتها بثمن أعلى من شرائها، أنت ربحت،
وجارك وضع بضاعته إلى جانب البيت، فالجار انتفع بالبضاعة إلى جانب البيت،
والتاجر انتفع، فأية منفعة متبادلة هي محور الحلال،
وأية منفعة بنيت على مضرة فهي محور الحرام، الغش حرام
لأنه أنت دفعت ثمن بضاعة جيدة، وهي مغشوشة،
فأي منفعة بنيت على مضرة فهي حرام، وأية منفعة بنيت على منفعة فهي حلال.

الحرام يمنعك أن تصل إلى الله، يحجبك عن الله، ومع الإخلاص علامات القبول.

والحمد لله رب العالمين

**********************




.




 

 

 

 

 





التوقيع - R.one

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلاّ هو
الحي القيوم وأتوب إليه .
رد مع اقتباس
قديم 07-27-2010 رقم المشاركة : 33
R.one
عضو فضي

الصورة الرمزية R.one
 
تاريخ التسجيل : Feb 2010
رقم العضوية : 15
الإقامة : Damascus . Aamman
الهواية : reading
المواضيع : 45
الردود : 500
مجموع المشاركات : 545
بمعدل : 2.61 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 294
معدل تقييم المستوى : R.one is a jewel in the roughR.one is a jewel in the roughR.one is a jewel in the rough
آخر تواجد : من شي 7 ساعات (05:50 PM)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: female
البلد : البلد Syria
المزاج : المزاج 3ady
R.one مو موجود حالياً

افتراضي



أسباب انشراح الصدر / 1- التحلي بالصبر / 2- جعل الآخرة الهم الأكبر /
3- الصلوات الخمس / 4- الإكثار من ذكر الله تعالى وصدق التوجه إليه /
5- التفاؤل الحسن والنظر إلى النعم / 6- الإحسان إلى الآخرين يجلب السعادة



إن المتأمل لأهل هذا العصر يجد كثرة الشكوى من الكآبة والضيق،
والتضجر والقلق بسبب الهموم المتنوعة والأمراض النفسية المختلفة،
حتى وصل الأمر عند البعض إلى الانتحار -والعياذ بالله- لهذا فالحاجة ماسَّة
لمعرفة المنهج الذي يُقيم الحياة الطيبة، ويكفُل انشراح الصدور، ويجلب الفرح
والحبور والبهجة والسرور ..



الحمد لله الذي أنار قلب من شاء إلى الإيمان، وشرحه للإسلام،
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك العلام،
وأشهد أن نبينا وسيدنا محمداً عبده ورسوله -عليه أفضل الصلاة والسلام-.



أما بعد:

فيا أيها المسلمون أوصيكم ونفسي بتقوى الله -جل وعلا-
فمن اتقاه جعل له من كل ضيق مخرجا، ومن كل ضيق فرجاً،
ورزقه من حيث لا يحتسب.


إن الدنيا دار لا تخلو من الشدة واللأواء، ولا يسلم فيها الإنسان
من الهموم والغموم والشقاء.. قال -صلى الله عليه وسلم-:
"الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر" رواه مسلم.


وهذه وقفات عند الأسباب التي تحقق تلك المطالب الثمينة،
والمعاني السامية وَفق منهج الوحيين وسيرة سيد الأنبياء والمرسلين
-عليه أفضل الصلاة والتسليم- فأولُ هذه الأسباب:



- تحقيقُ الإيمان بالله -جل وعلا- الإيمان المتضمنُ محبةَ الله ومحبة رسوله
-صلى الله عليه وسلم- وإفراد الله -جل وعلا- بالخوف والرجاء،
وتفويض الأمور إليه والاعتماد عليه وحده، والوقوف عند حدوده..


(مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ)
[النحل: 97]،
(.. وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً) [الطلاق: 2].


فالسعادة في الطاعة والبهجة في العبادة، والشقاء بكل معانيه،
والضنك بجميع مفاهمه في الشرك بالله -جل وعلا-
وفي المعاصي والسيئات، فما يُجازى به المسيءُ من ضيق الصدر وقسوة القلب،
وغمه وهمه وحزنه وخوفه - فهي عقوبات عاجلة ونار دنيوية،
كما قال ابن القيم - رحمه الله- يقول -جل وعلا-:


(وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً..) [طه: 124].


أيها المسلم: اعلم أن المتفرد بالتدبير والتصريف هو الله -تبارك وتعالى-
وأنه -سبحانه- هو أرحم بعبده المؤمن من نفسه، فانطرح بين يديه -سبحانه-
واعتمد عليه وثق به، واطمع في فضله يطب عيشك، وينعم قلبك
ويزدد فرحك وسرورك، ولا تستسلم للأوهام ولا للخيالات السيئة
وأنت معتمد على الجبار -جل وعلا-..

(.. وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ..)

أي كافيه كفايةً تامة في جميع أموره، وفي جميع ما يهمه.


السبب الثاني:

- التحلي بالصبر عند المصائب، والتخلق به عند المضايق..

قال -صلى الله عليه وسلم-:
"عجباً لأمر المؤمن إنَّ أمره كلَّه له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن،
إن أصابته سراءُ شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراءُ صبر فكان خيراً له"

رواه مسلم،
إنه الصبر الذي يحدو بصاحبه إلى عدم التضجر والتسخط،
بل صبر المؤمن الذي يوقن بما أخبر به المصطفى -صلى الله عليه وسلم- بقوله:

"ما يصيب المسلمَ من نصب ولا وصب، ولا هم ولا حزن، ولا أذى ولا غم،
حتى الشوكةِ يُشاكها إلا كفر الله بها خطاياه"
رواه البخاري،

وفي رواية مسلم: "ما يصيب المسلم من وصب ولا نصب، ولا سقم ولا حزن
حتى الهم يهمه إلا كُفِّر به من سيئاته".



ومن الأسباب أن يجعل العبدُ همَّه الأكبرَ الآخرةَ، والعمل لها والسعي من أجلها؛
فمن أهمته الدنيا فقط وجعلها أكبر همه حمَّله الله همومها وغمومها وأنكادها؛


صح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:
"من كانت الآخرةُ همه جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله،
وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقرَه بين عينيه،
وفرَّق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قُدِّر له".



ومن أعظم أسباب طرد الهموم وجلب الراحة والطمأنينة،
المحافظة على الصلوات المفروضة، والإكثار من نوافلها بتدبر وخشوع،

كما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي.. قال -جل وعلا-:

(وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ..)

ورسولنا -صلى الله عليه وسلم- فيما صح عنه يقول:

"يا بلال أرحنا بالصلاة" "وجُعلت قُرَّةُ عيني في الصلاة"،
وقد رُوِي عنه -صلى الله عليه وسلم- فيما رواه ابن جرير:"فإن الصلاة شفاء".


ومن أقوى الأسباب لانشراح الصدور وإزالة الغموم الإكثارُ من ذكر الله -عز وجل

(.. أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد: 28]،

ومن أفضل الأذكار الإكثار من تلاوة القرآن بتدبر.. يقول -جل وعلا-:

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ..)

وكذلك المحافظةُ على أذكار الصباح والمساء، والإكثار من الاستغفار؛

فمن أكثر منه جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا،
ورزقه من حيثُ لا يحتسب، ومن ذلك أيضاً الإكثار من الصلاة والتسليم
على النبي الكريم.
. اللهم صلِّ وسلم عليه ،

" إذاً يكفيك الله ما أهمك من أمر دينك وآخرتك، ويغفر لك ذنبك".


ومن أقوى الأسباب لدفع الهموم وإزالة الغموم، ورفع الحزَن والنكد،
وطرد القلق والأرق، وجلب راحة البال وإصلاح الحال -
التوجُّهُ إلى العظيم الكريم -سبحانه- والتضرع إليه..-الدعاء-
قال أنس:

"كنت أخدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا نزل، فكنت أسمعه
كثيرا ً يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن.." إ
لى آخر الحديث
الذي رواه البخاري. وفي كتب الأذكار جملة من الأدعية لطرد الحزن،
وإذهاب الهم، ورفع الكرب.


ومن أعظم الأسباب لانشراح الصدور وراحة البال النظرُ إلى النعم
التي لا تحصى مما أنعم الله بها عليك أيها المسلم، وأن تستيقن أن
ما أصابك من المكروه لا يكون شيئا بالنسبة للنعم التي تعايشها..

قال -صلى الله عليه وسلم-:
"انظروا إلى من هو أسفلُ منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم؛
فإنه أجدرُ ألا تزدروا نعمة الله عليكم"
متفق عليه.

ومن أسباب زوال الهم والغم أن يعيش المسلم متفائلاً مستبشرا،
نظره دائماً يقع إلى الحسن لا إلى السيئ يلحظ المحاسن فيغلبها،
ويتغاضى عن المساوئ ويتناساها، فتحل حينئذٍ المحبة في قلبه،
وتنزل السكينة فؤاده..

"لا يَفرَك مؤمنٌ مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضِيَ منها آخر" رواه مسلم.

ومن الأسباب المعينة على انشراح الصدور في حال نزول الضيق والضنك
أن يستشير المسلم ذوي الرأي، ويستمع لذوي النصح من أهل العلم
والفضل والصلاح؛ ففي ذلك تسليةٌ للقلوب وأنس للأفئدة، وطردٌ للهموم والكروب،

فقد قال خباب بن الأرت -رضي الله عنه-:
"شكونا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو مُتوسِّدٌ بردةً له
-وهو في ظل الكعبة- فقلنا له: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعوا الله لنا؟...



ومما يجلب السرور ويزيل الهم الذي يحدث بسبب خوف من المستقبل،
ويرفع الحزن الذي على الماضي - أن يحرص المسلم على الجد والاجتهاد
في إصلاح حاضره في دينه ودنياه، وأن يشغل نفسه بالأمور النافعة،
ولا ينقاد للكسل الضار، ولا يستسلم للأمور المكروهة التي قد مضت ونفذت؛
فاشتغال الفكر بها من باب العبث والمحال، فحينئذ يمضي قدماً في
أمور دينه لتحصيل الخيرات ودفع المضرات..


قال -صلى الله عليه وسلم-:

"المؤمن القوي خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خيرٌ،
احرص على ما ينفعك ولا تعجز واستعن بالله، وإن أصابك شيءٌ
فلا تقل لو أني فعلتُ كذا وكذا لكان كذا وكذا، ولكن قل قدَّر الله وما شاء فعل"



بارك الله لي ولكم في القرآن وسنة سيد الأنبياء والمرسلين،
ونفعنا بما فيهما من الهدى والفرقان.. أقول هذا القول، وأستغفر الله لي ولكم
ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.



***********************

يتبع ...

م
ن
بتصرف


.




 

 

 

 

 





التوقيع - R.one

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلاّ هو
الحي القيوم وأتوب إليه .
رد مع اقتباس
قديم 08-01-2010 رقم المشاركة : 34
R.one
عضو فضي

الصورة الرمزية R.one
 
تاريخ التسجيل : Feb 2010
رقم العضوية : 15
الإقامة : Damascus . Aamman
الهواية : reading
المواضيع : 45
الردود : 500
مجموع المشاركات : 545
بمعدل : 2.61 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 294
معدل تقييم المستوى : R.one is a jewel in the roughR.one is a jewel in the roughR.one is a jewel in the rough
آخر تواجد : من شي 7 ساعات (05:50 PM)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: female
البلد : البلد Syria
المزاج : المزاج 3ady
R.one مو موجود حالياً

Lightbulb


من أين نبدأ فى محاسبة النفس؟

قال ابن القيم رحمه الله – مختصر كلامه- :
أن يبدأ بالفرائض فإذا رأى فيها نقص تداركه ثم المناهي "المحرمات"
فإذا عرف أنه ارتكب منها شيئاً تداركه بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية
ثم يحاسب نفسه على الغفلة عما خُلِق له، فإن رأى أنه غفل عما خُلِق له
فليتدارك ذلك بالذكر والإقبال على الله ويحاسب نفسه على كلمات الجوارح
من كلام اللسان ومشي الرجلين وبطش اليدين ونظر العينين وسماع الأذنين
ماذا أردتُ بهذا ولمن فعلته وعلى أي وجه فعلته؟ السُبُل العملية..
التفكير في المجالات أين يتجه الإنسان عند المحاسبة..


1- الفرائض: القيام بالواجبات في الشريعة أعلى من ترك المحرمات،

لأن الواجبات هي المقصود الأصلي وهذه المحرمات ممنوعة،
ولكن ماهو الأصل؟ أن تقوم بالواجبات، فأول ما يبدأ بالفرائض فإن رأى منها نقصاً تداركه

( الوضوء-الصلاة-الصيام بدون نية- كفارة اليمين)..، فاستدراك الخطأ في الواجبات
نتيجة للمحاسبة، وهناك تقصير يمكن استدراكه وهناك آخر لا.

2- المحرمات والمناهي..، فهناك أمور تحتاج التوقف الفوري(كسب حرام – عمل حرام)،

وأشياء تدارُكها
(التخلص من الأموال الحرام بعد التوبة-أكل حقوق العباد فيعيد المال
إلى أصحابه)،
وبعضها يحتاج إلى التحلل منها وطلب السماح ، وهناك أشياء
لا يمكن تداركها إلا بالتوبة والندم وعقد العزم على عدم العودة والإكثار
من الحسنات الماحية لأن الله تعالى قال:

(( أقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات)).

3- ثم يحاسب نفسه على الغفلة عما خُلِق له

(الانغماس في الملاهي والألعاب مع أنها ليست حرام)،
فيتدارك ذلك بأن يأتي بفترات طويلة تفوقها في الذكر
والعبادة والأعمال الصالحة لتعويض الغفلة التي حدثت..


وهناك طريقة أخرى للمحاسبة وهي محاسبة الأعضاء، ماذا فعلت برجلي؟
بيدي؟بسمعي؟ ببصري؟ بلساني؟، المحاسبة على الأعضاء تعطي نتيجة
فيكون الاستدراك بإشغال الأعضاء في طاعة الله، ثم المحاسبة على النوايا
(ماذا أردت بعملي هذا؟ومانيتي فيه؟.
والقلب من الأعضاء ولابد له من محاسبة خاصة لصعوبة المحاسبة في النوايا
لأنها كثيراً ما تتقلب فسمّي القلب قلباً من تقلّبه..

وينبغي للعبد كما أن له في أول نهاره توصية لنفسه بالحق أن يكون له
في آخر نهاره ساعة يطالب نفسه فيها ويحاسبها على جميع حركاتها
وسكناتها كما يفعل التجار في الدنيا مع الشركاء.

فالمحاسبة لما ضرب لها العلماء مثل محاسبة الشريك الشحيح لشريكه
فهذا فيه تدقيق، وهي صفة مهمة للمحاسبة؛ أن الإنسان يدقق مع نفسه
ويفتّش الأمور تفتيشاً بالغاً، فقد يتناسى أشياء وهي خطيرة،
ومع النفس لا تصلح المسامحة
[ رحم الله امرءاً سمحاً إذا باع سمحاً إذا اشترى سمحاً إذا قضى سمحاً إذا اقتضى]،

نعم يفوّت للناس ولكن مع نفسه لا يفوّت..! فينبغي أن يكون هناك تدقيق زائد للنفس.
ومعاقبة النفس على التقصير مهمة بإلزامها بالفرائض والواجبات والمستحبات
بدلاً من المحرمات التي ارتكبتها،
والعجب أن الإنسان يمكن أن يعاقب عبده وأمته وأهله وخادمته وسائقه
والموظف عنده على سوء الخلق والتقصير ولكن لا يعاقب نفسه على ما صدر
عن نفسه من سوء العمل.

ماهي العقوبات؟

العقوبات المقصود منها أنك تلزم نفسك بطاعات،
ولنضرب لذلك أمثلة من السلف كيف كانوا يعاقبون أنفسهم:

- عاقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه نفسه حين فاتته صلاة العصر في جماعة
بأن تصدّق بأرض قيمتها مائتي ألف درهم!!

- ابن عمر رضي الله عنهما كان إذا فاتته صلاة في جماعة أحيا تلك الليلة كلها،
وأخّر ليلة صلاة المغرب حتى طلع كوكبان فاعتق رقبتين مع أن وقت الصلاة
لم يخرج..!!

- فاتت ابن أبي ربيعة ركعتا سنة الفجر فأعتق رقبة!!

والتقصير عند السلف من أصحاب النفوس العالية ليس ترك واجب أو فعل محرم ،
لكن تقصير في واجب و مستحب، أي فوات طاعة مثلاً أو أذكار وأوراد،
والمعاقبة أن يضاعف الأذكار والأوراد.


والنفس لا تستقيم إلا أن تُجَاهد وتُحَاسَب و تُعَاقَب..، ومما يعين على معاقبة النفس
أو إرغام النفس على استدراك النقص؛ التأمُّل في أخبار المجتهدين.

والنبي صلى الله عليه وسلم قال:
(( من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين ، ومن قام بمائة آية
كُتِب من القانتين، ومن قام بألف آية كُتِب من المقنطرين)).


قال أبو الدرداء: لولا ثلاث ما أحببت العيش يوماً واحداً ، الظمأ لله بالهواجر ،
والسجود لله في جوف الليل، ومجالسة قوم ينتقون أطايب الكلام
كما ينتقى أطايب الثمر.


هذه القلوب، سريعة الذنوب، لابد من قرعها ومطالعة مافيها،
ومن قواعد المحاسبة توبيخ النفس، لأنها مادامت أمارة بالسوء فتحتاج إلى شدة
وتوبيخ والله أمر بتزكيتها وتقويمها ، فإن أهملت نفسك جمحت وشردت
وإن لازمتها بالتوبيخ والمعاتبة والملامة كانت هي النفس اللوامة
ويُرجى أن ترتقي بعد ذلك إلى النفس المطمئنة.
كيف يحاسب الإنسان نفسه ؟بماذا يذكر نفسه؟ بنقصها..بخستها ودناءتها
وما تدعو إليه من الحرام وترك الواجب والتفريط في حق الله..

^^^^^^^^^^^^^^^^^
م
ن
بتصرف


.




 

 

 

 

 





التوقيع - R.one

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلاّ هو
الحي القيوم وأتوب إليه .
رد مع اقتباس
قديم من شي 4 أسابيع رقم المشاركة : 35
R.one
عضو فضي

الصورة الرمزية R.one
 
تاريخ التسجيل : Feb 2010
رقم العضوية : 15
الإقامة : Damascus . Aamman
الهواية : reading
المواضيع : 45
الردود : 500
مجموع المشاركات : 545
بمعدل : 2.61 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 294
معدل تقييم المستوى : R.one is a jewel in the roughR.one is a jewel in the roughR.one is a jewel in the rough
آخر تواجد : من شي 7 ساعات (05:50 PM)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: female
البلد : البلد Syria
المزاج : المزاج 3ady
R.one مو موجود حالياً

افتراضي

كيف تحافظ على الملايين من الحسنات

المسارعة إلى فعل الخيرات واغتنام الحياة للتزود للممات...
وللمحافظة على حسناتك هناك أمور لا بد منها :

أولا – البعد عن المعاصي التي تحبط العمل :


فبمعصية قد يحرم الإنسان دخول الجنة
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – :
"شر نسائكم المتبرجات المتخيلات و هن المنافقات لا يدخل الجنة منهن
إلا مثل الغراب الأعصم "

( صحيح )

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – :
كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله . ****
( أي فارق الجماعة وخرج عن الطاعة التي يستوجب بها دخول الجنة )

( صحيح )

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – :
لا يدخل الجنة قاطع . ****
أي قاطع رحم

( صحيح )

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – :
لا يدخل الجنة قتات .
( صحيح ) ****


قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – :
لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر قيل :
إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا و نعله حسنة قال :
إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق و غمط الناس . ****

( صحيح )

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – :
لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه . ****
( صحيح )


قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – :
لا يدخل الجنة منان و لا عاق و لا مدمن خمر . ****
( صحيح )

ثم انظر إلى هذا الحديث يرحمك الله و احذر :

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – :
لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء
فيجعلها الله هباء منثورا أما إنهم إخوانكم و من جلدتكم و يأخذون من
الليل كما تأخذون و لكنهم قوم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها . ****

( صحيح ) ****

المحارم هي : المحرمات والكبائر .

وهناك بعض المحرمات التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل :

1 – قتل النفس .
2 – السرقة .
3 – الزنا .
4 – النميمة .
5 – الكذب .
6 – الخيانة وعدم الأمانة .
7 – المكاس .
8 – الغلول .


قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – :
لا تقبل صلاة بغير طهور و لا صدقة من غلول . ****
( صحيح )
غلول بضم المعجمة ما أخذ من جهة غلول أي خيانة في غنيمة
أو نحو سرقة أو غصب فالغلول مصدر أطلق على اسم المفعول
فالمعنى لا تقبل صدقة من مال مغلول

9 - الخيانة وعدم الأمانة .
10 – إسبال الثياب ( إطالتها أسفل الكعبين )
11 – التجسس .
12 - التبرج ( الكاسيات العاريات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها )
13 – قول الزور .
14 – هجر القرآن .
15 – وصل الشعرقال القرطبي : ووصله أن يضاف إليه شعر آخر يكثر به .
16 - الوشم .
17 – أكل الربا .
18 – النمص

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – :
لعن الله الربا و آكله و موكله و كاتبه و شاهده و هم يعلمون و الواصلة
و المستوصلة و الواشمة و المستوشمة و النامصة و المتنمصة .
****
( صحيح ) . ****

19 – عقوق الوالدين .
20 – كتم العلم .
21 – قطع الرحم .
22 – شرب الخمر .
23 – السحر .
وغيرها من الكبائر


ثانيا – الغرور بالعمل والاتكال عليه :

بأن يخدعه الشيطان ويحاول إقناعه بتحقير الذنب الصغير
بالنسبة لرصيده من الحسنات الهائلة , ومن يمن على الله بأعماله
ويعتقدها سببا لدخول الجنة فقد جانبه الصواب لأسباب عدة منها :


1 – أن الله تعالى غني عن العباد وأعمالهم لا تنفعه طاعة الطائعين
ولا تضره معصية العاصين


قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – فيما يرويه عن رب العزة :
يا عبادي ! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني و لن تبلغوا نفعي فتنفعوني
يا عبادي ! لو أن أولكم و آخركم و إنسكم و جنكم كانوا على أتقى
قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي !
لو أن أولكم و آخركم و إنسكم و جنكم كانوا على أفجر قلب
رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا.

( صحيح )

2 – أن أعمالك أيها العبد مهما بلغت في الكثرة لن تساوي شيئا
أمام أهوال القيامة , يوم تزفر جهنم زفرة فلا يبقى ملك كقرب
ولا نبي مرسل إلا جثا على ركبتيه يقول : نفسي نفسي .
فأين عملك بجوار عملهم ؟؟



3 – أن ما أعده الله من النعيم لأهل الجنة يفوق بأضعاف لا حصر لها
ما قدمه أهل الجنة من الإيمان والأعمال الصالحة
مثلا إن أعطى رجل رجلا خاتما من حديد فقدم له الآخر كنزا من الماس
والياقوت والذهب و اللؤلؤ فهل نقول إن صاحب الخاتم مستحق للكنز مقابل خاتمه ؟؟
لا , بل نقول إن صاحب الكنز تفضل على صاحب الخاتم بأكثر مما يستحق .
فلا ينبغي للمؤمن أن يطالب الله بالجنة وما يجده العبد فيها من النعيم ,
مقابل ما قدمه من الإيمان والعمل الصالح بل يرجو رحمة ربه .



4 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – :
اعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله و لا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه و فضل .
( صحيح )

فأين عملك بجوار عمل الرسول - صلى الله عليه وسلم - ؟؟

5 – أن ما يصدر من العبد من أعمال صالحة إنما هي بتوفيق الله وفضله
على العبد , وبتيسير الله لأسباب هذه الأعمال الصالحة للعبد
من مال وصحة لكي يستعين بها على هذه الأعمال ,
وعلى فرض أن العبد استخدم هذه النعم منذ لحظة ولادته
إلى يوم يتوفاه الله في طاعة ربه , فذلك لا يعادل مثقال ذرة من هذه النعم .

****
ثالثا – الاعتداء على حقوق الناس :

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – :
أتدرون ما المفلس ؟ إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة و صيام
و زكاة و يأتي قد شتم هذا و قذف هذا و أكل مال هذا و سفك دم هذا
و ضرب هذا فيعطى هذا من حسناته و هذا من حسناته فإن فنيت حسناته
قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار . ****

( صحيح )

رابعا – السيئات الجارية :

كما أن هناك حسنات جارية يعود ثوابها بعد الموت على العبد ,
فهناك سيئات جارية كذلك يعود عليه ضرها بعد الموت منها :
بيع وتوزيع الأشرطة الفاسدة كالأغاني والأفلام أو الدشات المحتوية
على أفكار فاسدة وأفلام غير أخلاقية

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – :
من سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها و وزر من عمل بها
من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء . ****

( صحيح )

خامسا - سوء الخلق :

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – :
إن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل . ****
( حسن ) ****

سادسا - التألي على الله :

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – :
إن رجلا قال : و الله لا يغفر الله لفلان قال الله :
من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان ؟ !
فإني قد غفرت لفلان و أحبطت عملك . ****


************
م
ن

.




 

 

 

 

 





التوقيع - R.one

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلاّ هو
الحي القيوم وأتوب إليه .
رد مع اقتباس
قديم من شي 2 أسابيع رقم المشاركة : 36
بنوتة سعودية
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل : Aug 2010
رقم العضوية : 156
المواضيع : 3
الردود : 50
مجموع المشاركات : 53
بمعدل : 1.43 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 18
معدل تقييم المستوى : بنوتة سعودية is on a distinguished road
آخر تواجد : من شي 5 يوم (04:16 AM)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: female
البلد : البلد Saudi Arabia
المزاج : المزاج 3ady
بنوتة سعودية مو موجود حالياً

افتراضي

اختــي يعطيك الف عآفية ع المجهود الرآئـع

جزآك الله خير عنـآآ...




 

 

 

 

 





التوقيع - بنوتة سعودية

أنا كلي إجي لا جيت....وابيع الدنيا لـ حبيت...
ولكن...
تدري وش عيبي؟؟؟
"إذا صديت انا صديت"

رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ بنوتة سعودية على المشاركة المفيدة:
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة حاليا 01:48 AM.


Shabab Syria Group © 2007 - 2010
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المشاركات والمواضيع في منتدى شباب سوريا لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها
All participants & topics in forum Shabab Syria does not necessarily express the opinion of its administration, but it's just represent the viewpoint of its author