|
من منبر شباب سوريين وددنا أن نقول لشركة الاتصالات العالمية MTN شكرا، شكرا لأنك جمعتنا نحن الشباب سوية في أهم حدث عالمي، شكرا لأنك وفرت لنا مشاهدة كأس العالم مجاناًَ، شكرا للهدايا التي نحتفظ بها كذكرى رائعة ليس من MTN وحسب بل من كأس العالم 2010 والذي كان لأول مرة في سورية يحمل ذلك الطابع الشيق والحقيقي الذي يحمله كأس العالم بحق.
قبل أيام وجيزة سبقت كأس العالم، كان الشباب السوري قد بدأ يرسم خططاً لطريقة مشاهدته لكأس العالم، وفجأة تظهر شركة الاتصالات MTN، لتعلن عن إطلاق ملاعبها في مختلف المحافظات السورية ولتعلن أن المونديال ليس مجرد مباريات وتصفيات بل هو احتفالية عالمية، من خلال الحفل الكبير الذي أقامته في أرض المعرض القديم، والذي حضره عشرات الآلاف من محبي الرياضة، إضافة للفرقة الشبابية المميزة، فرقة كلنا سوا والعديد من الألعاب النارية والتي حولت دمشق لاحتفالية كروية شهد لها كل من حضرها أو حتى سمع عنها.
وبذلك وجد الشباب السوري من الملاعب التي أطلقتها MTN مكاناً ومتسعاًُ مميزاً لحماسهم، ليكون هذا المشروع هو أول مشروع في سورية على الإطلاق بحمل هذا الطابع الكروي المميز.
ولم تكتف الشركة بنقل المباريات مجاناً للشعب السوري، بل رافقت ذلك بتقديم هدايا دعائية مجاناً لكل المشجعين دون استثناء ليعيش الجميع فرحة كأس العالم بكل حذافيرها وكأنك على أرض ملعب جنوب إفريقيا.
وما زاد من روعة هذا المهرجان الكروي، هو التنظيم ليكون هناك قسم خاص بالعائلات، وقسم خاص بالشباب، مما دفع الكثيرون من العائلات ليصطحبوا أطفالهم وليستمتعوا بمباريات كأس العالم لأول مرة في سورية على هذا الشكل.
ويستطيع محبو كرة القدم حضور وتشجيع فرقهم المفضلة في ملاعب MTN لتمركزها في مواقع ممتازة، ولاستيعابها أكبر عدد من مشجعي كأس العالم، حيث سيكون في دمشق عدة مواقع هي أرض مدينة المعارض القديمة وساحة الجندي المجهول وحديقة تشرين وحديقة الطلائع في المزة وحديقة الزاهرة وسكي لاند مول، كما وستتواجد ملاعب MTN في حلب في ساحة سعد الله الجابري وساحة قلعة حلب وشهبا مول، بينما سيستمتع جمهور كرة القدم في اللاذقية من مشاهدة المباريات في استاد الباسل، وفي ساحة المحطة في مدينة حمص وفي الرقة في ساحة البانوراما.
وعليه لا يسعنا إلا أن نقول شكرا لـ MTN لأنها حقاً حققت لنا كشباب سوري جزءا من طموحاتنا ورغبتنا بأن نعيش جميعا فرحة كأس العالم، على أمل أن تستمر بنهجها الواضح ورعايتها للعديد من النشاطات الاجتماعية.
بقلم الزميل : مازن غوكه |