الرئيسيــة    من نـحـن    أسرة الموقع    أرسل خبر أو مقال    اتصل بنـا    سجل الزوار
اخر الاخبار :  الرئيس الأسد وعقيلته يقيمان مأدبة إفطار تكريماً للمتفوقين في الشهادة الثانوية   ::  Nokia تطلق هاتف N8 بشكل رسمي و تكشف عن E7 في مؤتمرها الاسبوع القادم   ::  أطول طاولة طعام في العالم بالمسجد الحرام في مكة بطول 6 كم   ::  دعاة يمدحون سوريا في برنامجين مختلفين   ::  جميع الحقوق محفوظة ... بقلم : غالية طرابيشي   ::  الرجل العنكبوت يتسلق ناطحة في سيدني ليجد الشرطة في انتظاره   ::  منتخب سورية يلتقي نظيره الكويتي الجمعة المقبلة   ::  أحذروا فيروس جديد عبر "فيسبوك"   ::  دراسة: شرب الماء قبل الوجبات يساعد على تخفيف الوزن   ::  قريباً دعم بريد الهوتميل لعملية التزامن المتبادل مع أجهزة الهواتف الذكية   ::  اعرف معنى ماركة سيارتك ..سكودا   ::  هيونداى تطلق فيرنا 2011 RB الرياضية الجديدة   ::  الرئيس الأسد يزور وعقيلته مخيمي العمل التطوعي الخدمي والبيئي بالقرداحة   ::  غدا بدء امتحانات الدورة الامتحانية الإضافية   ::  «مازدا» تستدعي دفعة جديدة من سياراتها   ::  
   أخبار من بلدي
   شـبابنـا
   مــنــوعات
   غرائب و طرائف
   اقلام الشباب
   نقاشات
   تكنولوجيا وعلوم
   أبــل
   ويـــب
   الهواتف المحمولة
   فوتوغرافي
   ريــاضــة
   أوتوموتور
   الطب والصحة
   كاريكاتير
   صور من بلدنا
   صورة وتعليق
 
*
*
 
 

البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
0343
اشتراك
الغاء الاشتراك
 

  

غربال الحب .. بقلم : غالية طرابيشي
 اقلام الشباب
غربال الحب .. بقلم : غالية طرابيشي

ملاحظة :المساهمات في قسم أقلام الشباب لاتعبر بالضرورة عن رأي أسرة الموقع

إن كان ما سأقوله مضحك فهذا ليس بالغريب, فكل شيء نعيشه ويعيش حولنا ما هو إلا ضحكة, وشيء مضحك يضحك منه الخيال, يجعل القلوب والعقول تقفز من برجها الآمن, وتهجر أوطانها وترحل إلى المحال, وصدقاً إن الشخص الأكثر إضحاكاً هو الشخص الأكثر حزناً, ومن يضحك أخيراً يضحك كثيراً, وإن لم تجد شيء تضحك عليه فاضحك على نفسك, وإن لم تجد شيء مفيد تفعله فارحل من وجودك, لأنه عندها سيكون ضحكة كبيرة, وكل الكلام الذي قالوه عن الضحك مجرد كلام, فنحن نتظاهر بالسعادة والقلب ينفطر حزناً, ولكن لا تضحك كثيراً فالفرح الزائد عن حده يسبب الجلطة لا سمح الله, ولكي أعرف ما سبب حزن أشواق الحب المفقودة بيننا وبين من حولنا, غربلت الحب كي أرى ماذا سينزل منه, ولمن يريد أن يرى ذلك, سأخبره بالتفصيل عنه, لكن بأي حب تحب أن أبدأ, الحب الذي أصبح سراب, أم الحب الذي أصبح كلام بلا ثمن (حكي ببلاش), أم الحب الذي يجلس مع غير جنسه والشيطان ثالثهم, ويقولون لا أحد يرانا, فهل هذا كلام حب أم كلام عاقلين, والعقل وما أدراك ما العقل, الشيء الوحيد الذي رفض أن ينزل عبر مسامات الغربال, ذلك العقل الذي خلقه الله تعالى في رأسك, وخلق فيه المخ وفي المخ الذكاء, وبهذا الذكاء ستختار الصح, فتختار الخطأ..!

وتتشاجر بلا سبب ومع أي كان, المهم أن تتشاجر, ولا أظن أن من يفعل ذلك يملك عقل في الأساس, بل من غباءه يستمر في شجاره, وهو يعرف تماماً أنه المخطأ كي يغطي على خطأه, ولا أدري هل أسمي ذلك حب أم غباء, لقد فتحوا العقول قبل الحصون, وصعدوا الأمل قبل الجبال, وعندما نفقد الأمل من نزول المياه نصنع غيوم اصطناعية, غيوم الكذبة الحقيقية, بدل صلاة الاستسقاء, للحصول على مطر اصطناعي, بعدما أعلن غيرته من الورد والقمر الاصطناعي, فخوفاً عليه من نار الغيرة, صنعنا منه مياه اصطناعية بالغصب لا بالإكراه, وهذا اسمه تحية حب إلى حياة الحياة, وفي سجن الأكابر كما أسميته, حيث يرسل الإنسان والديه العجوزين العاجزين إليه, ويسلم زمام مسؤوليتهما لذوي المسؤولية, ليصبح اسمه كما قالوا لي بعد ذلك, مأوى العجزة كتصحيح معلومات لا أكثر, المهم أرسلهم إلى هناك, وأرسل مراهقته إلى مأوى المراهقين, كي تفعل المشاكل والمصائب لغيرهم من العجائز, لأنه في غاية الحب لهما, وحباً بالأم لا يكون عيدها أحلى إلا مع التنزيلات والعروض الخاصة من الشركات, وحباً بأمه شاب فقير يسرق بحجة أنه أراد شراء هدية لأمه, ولا أدري من بمفهومه سيحاسبه الله تعالى أم حبه لأمه, ولا نعرف ماذا سيحدث غدا,ً فكيف نعرف ماذا سيحدث بعد سنين, لا يعلم الغيب إلا الله تعالى, لماذا لا يريدون أن يفهموا ذلك, ربما بسبب القطن الذي يضعونه في أذانهم, وهذا ما أسميه حب الفضول والاطلاع, وألا أنه لشيء مضحك عندما تقول الراقصة عندما تنجح بعملها هذا من توفيق الله تعالى, وهذا هو حب العمل بعينه, وكم أود أن أقول إلى محبي الأغاني, أن الاستماع للغناء حرام, ليس حباً بكم فقط, بل حباً واشتياقاً لحبات المطر أيضاً, ومن شدة حبها لنا لا تقوى على فراقنا, تلك الأفلام والمسلسلات التركية وغيرها المدبلجة بلغة لا أحد يفهمها, لكن لا يهم مصدر اللغة, المهم فيها أشياء جميلة نحبها جداً, وفي فترة غلاء أسعار المازوت, ارتفعت معها كل الأسعار بلا استثناء, حتى قالت لي المرأة التي تنظف البناء أنها تريد زيادة في أجرتها, فسألتها هل أنت أيضاً تعملين على المازوت فضحكت من كل قلبها, وهذه ما أسميه حب من نوع خاص, إنه حب الناس الطيبة المتواضعة, وإني لأستغرب أن من طيبة الناس وتواضعهم مثلاً, هؤلاء الناس الذين يستمعون لدرس ديني في الإذاعة, ثم فجأة وبعد انتهاء الدرس يديرون المحطة لمحطة أغاني, ربما يريدون تطبيق المثل القائل ساعة لك وساعة لربك, وما هو طبعاً إلا مثل سخيف نسكت به ضعف إيماننا, وأني لأستغرب أكثر الشجارات التي تحدث بين معجبي فنان أو فنانة, وفي الحقيقة لم أعرف ما أسمي هذا الحب لذلك سموه أنتم, وفي الحارة المقابلة لهذه الحارة أي الموضوع, ينتظر الأصدقاء أصدقاءهم عند الباب, وعندما يأتوا يذهبوا عند المقاهي, وعندما يدخلوا يحتارون عند الكراسي, وعندما يجلسوا يحتارون عند المراد, وعندما ينتهوا يحتارون عند الذهاب عند الملاهي, أعلم أنها تراجيدية مملة, لكنها صدقاً تحدث بين خفايا الضواحي والحارات, التي تختبئ فيها أسرار الحب والحياة, وإلى آخر أخبار تكنولوجيا الحب والبيئة, حيوانات ميتة ترمى في مياه النهر لتكون طعام للأسماك, فهل هو حباً بالنهر أم بالأسماك لا أحد يعرف, وكيف نقول إذاً أن البيئة بألف خير, فهل ضمائرنا بخير, فأين ذهبت أخلاقنا عن هذه الروح وهجرتها للأبد, إلى الموت الذي احتضر, وعن العقل الذي لم يعد عقل, بل أي شيء آخر, قل لي هل من عادتك أن تأخذ من شخص لا تعرفه شيء بالمجان, لا تجب أعرف جوابك, فلماذا تأخذ التكنولوجيا من الغرب, وأنت تعلم تماماً أنهم يريدون احتلال عقلك ومالك وأرضك ونفسك, مقابل هذه الخدمة المجانية, كي لا تسلم على أخيك وصديقك وأهلك, بل تكتفي بالاستفسار قبل السلام والكلام كي لا تضيع وقتك طبعاً, عن سبب عدم إرسالهم رسالة لك, أو لماذا لم ينوروا شاشتك برقمهم الذهبي, فأين الخطأ في التكنولوجيا أم فينا, أم في من جعلنا نشعر بالغربة ونحن في وطننا وبين أحضانه, وفي الحقيقة ربما أنا شعرت بالغيرة أيضاً, فلا أحد يرسل لي رسالة إلا الشركة, كي أرسل لها مالي وحالي, وهل آمل أن يأتي يوم ويصبح فيه الإنسان, كهذا الجهاز بحاجة إلى شحن, وهل سيحمل شاحنه معه أينما ذهب, وعندما ينتهي شحنه سيكذب ويسرق, إلى حين أن يعيد شحن نفسه بالصدق والخير والإخلاص والحب, وبالنسبة للعدو الذي تسرب بالسر عبر هذه الفتحات إلى جسدك, هما عدوين فقط, الأول والذي أسميه دائماً, العدو الرئيسي والحقيقي, هو الجهل والتخلف, والعدو الثاني هو العدو الذي سمحنا نحن له بالتواجد معنا, من أجل مصالحنا ومطامعنا, التي لا نهاية لها, وهناك عدو محايد منفرد بنفسه, ومزهو بذاته هو عدو النفس الأمارة بالسوء, أو أنت التي تأمرها لا يهم, المهم أنك يجب أن تعلم أن من الخطأ أن تخطأ وتضع اللوم على الآخرين, وبعد أن لمت نفسك, هل رأيت أن كل هذه الأمور مرتبطة بالحب بصورة أو بأخرى, والتي لم يبقى شيء منها, كلها نزلت عبر فتحات القلب, وضاعت في سراب الحياة, لكن لن نفقد الأمل, فلابد أن نجد فتحة مغلقة يبقى عندها الحب عالقاً, وقد يكون كافي لنجد أملاً جديداً لحياة جديدة, لأن الحب الحقيقي شيء لو فهمناه ووجدناه, لعشنا في سعادة ما بعدها سعادة ......

بقلم : غالية طرابيشي

Share/Bookmark 2010-05-19 00:59:05
 
 
 
مواضيع اخرى ضمن  اقلام الشباب
» جميع الحقوق محفوظة ... بقلم : غالية طرابيشي
جميع الحقوق محفوظة ... بقلم : غالية طرابيشي حقوق تبحث عن حقوقها كان عنوان حلقتنا لهذه السنة, وربما كانت حقوق بلا مواطن لا تبحث عن شيء, ضائعة بين عمالة الطفولة وزحمة العمل المتراكمة المزيد
» ابتعد عني إني صائم .. بقلم: جلال مولوي
ابتعد عني إني صائم .. بقلم: جلال مولوي ضيق الخلق و الغضب أمران باتا من الطّقوس الّتي لا انفكاك عنها في شهر الطّاعة والعبادة "شهر رمضان". المزيد
» احترام أسود .. بقلم : غالية طرابيشي
احترام أسود .. بقلم : غالية طرابيشي كل شيء حولنا أصبح مدارات من العادات اليومية, وجزء من حياتنا الإرادية والغير إرادية, فمن موضة الأكل واللباس والحفلات إلى موضة الكذب المزيد
» قرار أولا ً ينقصه العدل ؟ .. بقلم : محمد الحموي
قرار أولا ً ينقصه العدل ؟ .. بقلم : محمد الحموي اعتدنا أن نسمع في وسائل الإعلام , أن حكومة أوروبية ما قد أصدرت قراراً بمنع النقاب ووجود المنقبات سواء ً في الجامعات المزيد
 
اسعار العملات حركة المطار

حركة الاسهم

ارقام هواتف هامة

برمضان الناس بتصير غير شكل كل واحد وهو صايم كأنه صايم غصب من عنه وعم ينتظر اي شخص لحتى يطلع بوشه ويتفشش فيه ؟؟

مع انه رمضان شهر الخير والرحمة والمغفرة .. كل عام وانتم بخير وتكونو دائما مروقين

 
 
 
هل أخبارنا وخدماتنا مفيدة وممتعة بالنسبة لك ؟ :
  نعم .
  البعض فقط .
  لا .
   استفتاءات سابقة
 

27256
 

shabab-syria.com worth